عماد الدين الكاتب الأصبهاني
367
خريدة القصر وجريدة العصر
ومناخا ب « الأبرقين » توسّد * ت بحرّاته ، فأحسست بردا « 13 » وثرى ، نالت المناسم ، عفّر * ت عليه في ساعة البين خدّا « 14 » وكأنّا - لمّا عقدنا يمينا ، * ورهنّا رهائنا لن تردّا - كان رهني قلبي لدينهم على الودّ - * مقيما ، ورهنهم طيف ( سعدى ) يا لواتي دين الغرام ، أما آ - * ن لديني عليكم أن يؤدّى « 15 » ؟ يا ظباء الصّريم ، لي فيك ظبي * صاد قلبي يوم « الغميم » وصدّا « 16 » لم أكن عالما ، ب « وجرة » يوما ، * أنّ غزلانها يصدن الأسدا « 17 »
--> لم تذكره كتب البلدان ، وإنما ذكرت « الأثل » و « ذات الأثل » و « ذا الأثل » ، و « الأثيل » بالتصغير ، و « الأثيل » كنخيل . ولعل الشاعر عنى واديا ما فيه أثلاث . ( 13 ) مناخا : عطف على مفعول « أتمنى » قبل البيت السابق . وفي ب : « ومناخ » . الأبرقان : أبرقا حجر اليمامة ، في 1 / 107 . الحرات : جمع الحرة ، وهي أرض « بركانية » ذات حجارة سود . ( 14 ) المناسم : جمع المنسم ، وهو طرف خف البعير . البين : الفرقة . ( 15 ) اللواة : الذاهبون بالدّين والجاحدون له . ( 16 ) يا : ب « بل » . الصّريم : الأرض السوداء التي لا تنبت شيئا ، وقيل : الصريم موضع بعينه ، أو واد باليمن . والغميم ، بالفتح : موضع بين مكة والمدينة ، وبالضم : واد في ديار حنظلة من بني تميم . ( 17 ) وجرة : 2 / 104 . يصدن : الأصل « يصيدون » ، وورد صحيحا في ب .